پنجشنبه, ۲۶ مهر ۱۳۹۷
آخرین مطلب با عنوان ، چرا قرآن صراحتاً شراب را حرام نکرده است؟ در 12 ساعت قبل منتشر شده است .
»   پرسش و پاسخ, تاریخ ائمه (ع), شبهات مهدویت, وقایع تاریخی  »   آیا حضرت نرجس خاتون (مادر امام زمان) مسلمان شدند؟
571 views
۲۲ دی ۱۳۹۶ , ساعت ۷:۱۱

آیا حضرت نرجس خاتون (مادر امام زمان) مسلمان شدند؟

سوال:

ایمان حضرت نرجس خاتون (مادر امام زمان علیه السلام) چطور اثبات می شود و آیا روایتی برای ایمان ایشان وارد شده است؟

 

پاسخ:

داستان اسلام آوردن مادر امام زمان عج الله تعالی فرجه الشریف ، مهاجرت او از روم به بغداد به عنوان اسیر جنگی، و ازدواج وی با امام حسن عسکری علیه السّلام از زیباتراین داستانهایی است که به طور معجزه گونه ای رخ داده است این داستان در چند روایت بیان گشته است، که در ذیل به یکی از روایت اشاره می کنیم:

روایت  از طریق محمد بن بحر بن سهل الشیبانی از بشر بن سلیمان النخاس است که شیخ طوسی در الغیبه آن را نقل کرده اند. روایت دیگر از طریق محمد بن یحیی الشیبانی از بشر بن سلیمان النخاس است که در کمال الدین شیخ صدوق ذکر شده است. به هر حال وجود حضرت حجت علیه السلام به معنای نابودی کفر، نفاق و ظلم و انتقام از تمامی ستمگران و ملحدان و نیز برقراری عدالت و اجرای کامل و تمام دین حق محمدی صلی الله علیه و آله می باشد، طبیعی است که تمامی باطل در صدد از بین بردن این بانوی بزرگ و فرزند برومند وی برآیند و به اقتضای حکمت و مصلحت، او نیز همانند مادر موسی بن عمران باید از چشم بداندیشان و فرعون صفتان، مجهول و به دور نگاه داشته شود، و از نشر و شیوع اخبار مربوط به ایشان جلوگیری به عمل آید.

روایت از کتاب غیبت شیخ طوسی:

أَخْبَرَنِی جَمَاعَهٌ عَنْ أَبِی الْمُفَضَّلِ الشَّیْبَانِیِ‏ عَنْ أَبِی الْحُسَیْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرِ بْنِ سَهْلٍ الشَّیْبَانِیِّ الرُّهْنِی‏ قَالَ قَال: بِشْرُ بْنُ سُلَیْمَانَ النَّخَّاسُ‏ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ أَبِی أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیِّ أَحَدُ مَوَالِی أَبِی الْحَسَنِ وَ أَبِی مُحَمَّدٍ ع وَ جَارُهُمَا بِسُرَّ مَنْ‏رَأَى‏ أَتَانِی کَافُورٌ الْخَادِمُ‏ فَقَالَ مَوْلَانَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْکَرِیُّ ع یَدْعُوکَ إِلَیْهِ فَأَتَیْتُهُ فَلَمَّا جَلَسْتُ بَیْنَ یَدَیْهِ قَالَ لِی یَا بِشْرُ إِنَّکَ مِنْ وُلْدِ الْأَنْصَارِ وَ هَذِهِ الْمُوَالاهُ لَمْ تَزَلْ فِیکُمْ یَرِثُهَا خَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ وَ أَنْتُمْ ثِقَاتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ إِنِّی مُزَکِّیکَ وَ مُشَرِّفُکَ بِفَضِیلَهٍ تَسْبِقُ بِهَا الشِّیعَهَ فِی الْمُوَالاهِ بِهَا  بِسِرٍّ أُطْلِعُکَ عَلَیْهِ وَ أُنْفِذُکَ فِی ابْتِیَاعِ أَمَهٍ فَکَتَبَ کِتَاباً لَطِیفاً بِخَطٍّ رُومِیٍّ وَ لُغَهٍ رُومِیَّهٍ وَ طَبَعَ عَلَیْهِ خَاتَمَهُ وَ أَخْرَجَ شَقِیقَهً  صَفْرَاءَ فِیهَا مِائَتَانِ وَ عِشْرُونَ دِینَاراً فَقَالَ خُذْهَا وَ تَوَجَّهْ بِهَا إِلَى بَغْدَادَ وَ احْضُرْ مَعْبَرَ الْفُرَاتِ ضَحْوَه   *یَوْمِ کَذَا فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى جَانِبِکَ زَوَارِیقُ السَّبَایَا وَ تَرَى الْجَوَارِیَ فِیهَا سَتَجِدُ طَوَائِفَ الْمُبْتَاعِینَ مِنْ وُکَلَاءِ قُوَّادِ بَنِی الْعَبَّاسِ وَ شِرْذِمَهً مِنْ فِتْیَانِ الْعَرَبِ فَإِذَا رَأَیْتَ ذَلِکَ فَأَشْرِفْ مِنَ الْبُعْدِ عَلَى الْمُسَمَّى عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ النَّخَّاسَ عَامَّهَ نَهَارِکَ إِلَى أَنْ تُبْرَزَ لِلْمُبْتَاعِینَ جَارِیَهٌ صِفَتُهَا کَذَا وَ کَذَا لَابِسَهٌ حَرِیرَیْنِ صَفِیقَیْنِ‏ تَمْتَنِعُ مِنَ الْعَرْضِ وَ لَمْسِ الْمُعْتَرِضِ وَ الِانْقِیَادِ لِمَنْ یُحَاوِلُ لَمْسَهَا وَ تَسْمَعُ صَرْخَهً رُومِیَّهً مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ رَقِیقٍ فَاعْلَمْ أَنَّهَا تَقُولُ وَا هَتْکَ سِتْرَاهْ فَیَقُولُ بَعْضُ الْمُبْتَاعِینَ عَلَى ثَلَاثِمِائَهِ دِینَارٍ فَقَدْ زَادَنِی الْعَفَافُ فِیهَا رَغْبَهً فَتَقُولُ لَهُ بِالْعَرَبِیَّهِ لَوْ بَرَزْتَ فِی زِیِّ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ عَلَى شِبْهِ مُلْکِهِ مَا بَدَتْ لِی فِیکَ رَغْبَهٌ فَأَشْفِقْ عَلَى مَالِکَ فَیَقُولُ النَّخَّاسُ فَمَا الْحِیلَهُ وَ لَا بُدَّ مِنْ بَیْعِکِ فَتَقُولُ الْجَارِیَهُ وَ مَا الْعَجَلَهُ وَ لَا بُدَّ مِنِ اخْتِیَارِ مُبْتَاعٍ یَسْکُنُ قَلْبِی إِلَیْهِ وَ إِلَى وَفَائِهِ وَ أَمَانَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِکَ قُمْ إِلَى عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ النَّخَّاسِ‏ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ مَعَکَ کِتَاباً مُلْصَقاً  لِبَعْضِ الْأَشْرَافِ کَتَبَهُ بِلُغَهٍ رُومِیَّهٍ وَ خَطٍّ رُومِیٍّ وَ وَصَفَ فِیهِ کَرَمَهُ وَ وَفَاءَهُ وَ نُبْلَهُ وَ سَخَاءَهُ فَنَاوِلْهَا لِتَتَأَمَّلَ مِنْهُ أَخْلَاقَ صَاحِبِهِ فَإِنْ مَالَتْ إِلَیْهِ وَ رَضِیَتْهُ فَأَنَا وَکِیلُهُ فِی ابْتِیَاعِهَا مِنْکَ.

قَالَ بِشْرُ بْنُ سُلَیْمَانَ فَامْتَثَلْتُ جَمِیعَ مَا حَدَّهُ لِی مَوْلَایَ أَبُو الْحَسَنِ ع فِی أَمْرِ الْجَارِیَهِ فَلَمَّا نَظَرَتْ فِی الْکِتَابِ بَکَتْ بُکَاءً شَدِیداً وَ قَالَتْ لِعُمَرَ بْنِ یَزِید بِعْنِی مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْکِتَابِ وَ حَلَفَتْ بِالْمُحَرَّجَهِ وَ الْمُغَلَّظَهِ أَنَّهُ مَتَى امْتَنَعَ مِنْ بَیْعِهَا مِنْهُ قَتَلَتْ نَفْسَهَا فَمَا زِلْتُ أُشَاحُّهُ فِی ثَمَنِهَا حَتَّى اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ فِیهِ عَلَى مِقْدَارِ مَا کَانَ أَصْحَبَنِیهِ مَوْلَایَ ع مِنَ الدَّنَانِیرِ فَاسْتَوْفَاهُ مِنِّی‏  وَ تَسَلَّمْتُ الْجَارِیَهَ ضَاحِکَهً مُسْتَبْشِرَهً وَ انْصَرَفْتُ بِهَا إِلَى الْحُجَیْرَهِ الَّتِی کُنْتُ آوِی إِلَیْهَا بِبَغْدَادَ فَمَا أَخَذَهَا الْقَرَارُ حَتَّى أَخْرَجَتْ کِتَابَ مَوْلَانَا ع مِنْ جَیْبِهَا وَ هِیَ تَلْثِمُهُ وَ تُطْبِقُهُ عَلَى جَفْنِهَا وَ تَضَعُهُ عَلَى خَدِّهَا وَ تَمْسَحُهُ عَلَى بَدَنِهَا. فَقُلْتُ تَعَجُّباً مِنْهَا تَلْثِمِینَ کِتَاباً لَا تَعْرِفِینَ صَاحِبَهُ.

فَقَالَتْ أَیُّهَا الْعَاجِزُ الضَّعِیفُ الْمَعْرِفَهِ بِمَحَلِّ أَوْلَادِ الْأَنْبِیَاءِ أَعِرْنِی‏  سَمْعَکَ وَ فَرِّغْ لِی قَلْبَکَ أَنَا ملکیه [مُلَیْکَهُ] بِنْتُ یَشُوعَا بْنِ قَیْصَرَ مَلِکِ الرُّومِ وَ أُمِّی مِنْ وُلْدِ الْحَوَارِیِّینَ تُنْسَبُ إِلَى وَصِیِّ الْمَسِیحِ شَمْعُونَ أُنَبِّئُکَ بِالْعَجَبِ.

إِنَّ جَدِّی قَیْصَرَ أَرَادَ أَنْ یُزَوِّجَنِی مِنِ ابْنِ أَخِیهِ وَ أَنَا مِنْ بَنَاتِ ثَلَاثَ عَشْرَهَ سَنَهً فَجَمَعَ فِی قَصْرِهِ مِنْ نَسْلِ الْحَوَارِیِّینَ مِنَ الْقِسِّیسِینَ وَ الرُّهْبَانِ ثَلَاثَمِائَهِ رَجُلٍ وَ مِنْ ذَوِی الْأَخْطَارِ مِنْهُمْ سَبْعَمِائَهِ رَجُلٍ وَ جَمَعَ مِنْ أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ وَ قُوَّادِ الْعَسْکَرِ وَ نُقَبَاءِ الْجُیُوشِ وَ مُلُوکِ الْعَشَائِرِ أَرْبَعَهَ آلَافٍ وَ أَبْرَزَ مِنْ بَهِیِّ مُلْکِهِ عَرْشاً مَصْنُوعاً مِنْ أَصْنَافِ الْجَوْهَرِ إِلَى صَحْنِ الْقَصْرِ  وَ رَفَعَهُ‏ فَوْقَ أَرْبَعِینَ مِرْقَاهً فَلَمَّا صَعِدَ ابْنُ أَخِیهِ وَ أَحْدَقَتِ الصُّلُبُ‏ وَ قَامَتِ الْأَسَاقِفَهُ عُکَّفاً وَ نُشِرَتْ أَسْفَار الْإِنْجِیلِ تَسَافَلَتِ الصُّلُبُ مِنَ الْأَعْلَى فَلَصِقَتْ بِالْأَرْضِ وَ تَقَوَّضَتْ أَعْمِدَهُ الْعَرْشِ فَانْهَارَتْ إِلَى الْقَرَارِ وَ خَرَّ الصَّاعِدُ مِنَ الْعَرْشِ مَغْشِیّاً عَلَیْهِ فَتَغَیَّرَتْ أَلْوَانُ الْأَسَاقِفَهِ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ فَقَالَ کَبِیرُهُمْ لِجَدِّی‏ أَیُّهَا الْمَلِکُ أَعْفِنَا مِنْ مُلَاقَاهِ هَذِهِ النُّحُوسِ الدَّالَّهِ عَلَى زَوَالِ دَوْلَهِ هَذَا الدِّینِ الْمَسِیحِیِّ وَ الْمَذْهَبِ الْمَلِکَانِیِّ فَتَطَیَّرَ جَدِّی مِنْ ذَلِکَ تَطَیُّراً شَدِیداً وَ قَالَ لِلْأَسَاقِفَهِ أَقِیمُوا هَذِهِ الْأَعْمِدَهَ وَ ارْفَعُوا الصُّلْبَانَ وَ أَحْضِرُوا أَخَا هَذَا الْمُدْبَرِ الْعَاثِرِ الْمَنْکُوسِ جَدُّهُ لِأُزَوِّجَهُ هَذِهِ الصَّبِیَّهَ فَیُدْفَعَ‏ نُحُوسُهُ عَنْکُمْ بِسُعُودِهِ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِکَ حَدَثَ عَلَى الثَّانِی مِثْلُ‏ مَا حَدَثَ عَلَى الْأَوَّلِ وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَ قَامَ جَدِّی قَیْصَرُ مُغْتَمّاً فَدَخَلَ مَنْزِلَ النِّسَاءِ وَ أُرْخِیَتِ السُّتُورُ وَ أُرِیتُ فِی تِلْکَ اللَّیْلَهِ کَأَنَّ الْمَسِیحَ وَ شَمْعُونَ وَ عِدَّهً مِنَ الْحَوَارِیِّینَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِی قَصْرِ جَدِّی وَ نَصَبُوا فِیهِ مِنْبَراً مِنْ نُورٍ یُبَارِی السَّمَاءَ عُلُوّاً وَ ارْتِفَاعاً فِی الْمَوْضِعِ الَّذِی کَانَ نَصَبَ جَدِّی فِیهِ عَرْشَهُ وَ دَخَلَ عَلَیْهِمْ مُحَمَّدٌ ص وَ خَتَنُهُ وَ وَصِیُّهُ ع وَ عِدَّهٌ مِنْ أَبْنَائِهِ ع.

فَتَقَدَّمَ الْمَسِیحُ إِلَیْهِ فَاعْتَنَقَهُ فَیَقُولُ لَهُ مُحَمَّدٌ ص یَا رُوحَ اللَّهِ إِنِّی جِئْتُکَ خَاطِباً مِنْ وَصِیِّکَ شَمْعُونَ فَتَاتَهُ مُلَیْکَهَ لِابْنِی هَذَا وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع ابْنِ صَاحِبِ هَذَا الْکِتَابِ فَنَظَرَ الْمَسِیحُ إِلَى شَمْعُونَ وَ قَالَ لَهُ‏ قَدْ أَتَاکَ الشَّرَفُ فَصِلْ رَحِمَکَ رَحِمَ‏ آلِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَصَعِدَ ذَلِکَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ مُحَمَّدٌ ص وَ زَوَّجَنِی مِن‏ ابْنِهِ وَ شَهِدَ الْمَسِیحُ ع وَ شَهِدَ أَبْنَاءُ مُحَمَّدٍ ع وَ الْحَوَارِیُّونَ فَلَمَّا اسْتَیْقَظْتُ أَشْفَقْتُ أَنْ أَقُصَّ هَذِهِ الرُّؤْیَا عَلَى أَبِی وَ جَدِّی مَخَافَهَ الْقَتْلِ فَکُنْتُ‏ أُسِرُّهَا وَ لَا أُبْدِیهَا لَهُمْ وَ ضَرَبَ صَدْرِی بِمَحَبَّهِ أَبِی مُحَمَّدٍ ع حَتَّى امْتَنَعْتُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَضَعُفَتْ‏ نَفْسِی وَ دَقَ‏ شَخْصِی وَ مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِیداً فَمَا بَقِیَ فِی‏ مَدَائِنِ الرُّومِ طَبِیبٌ إِلَّا أَحْضَرَهُ جَدِّی وَ سَأَلَهُ عَنْ دَوَائِی فَلَمَّا بَرِحَ بِهِ الْیَأْسُ قَالَ.

یَا قُرَّهَ عَیْنِی وَ هَلْ‏ یَخْطُرُ بِبَالِکِ شَهْوَهٌ فَأُزَوِّدَکِهَا فِی هَذِهِ الدُّنْیَا فَقُلْتُ یَا جَدِّی أَرَى أَبْوَابَ الْفَرَجِ عَلَیَّ مُغْلَقَهً فَلَوْ کَشَفْتَ الْعَذَابَ عَمَّنْ فِی سِجْنِکَ مِنْ أُسَارَى الْمُسْلِمِینَ وَ فَکَکْتَ عَنْهُمُ الْأَغْلَالَ وَ تَصَدَّقْتَ عَلَیْهِمْ وَ مَنَّیْتَهُمُ الْخَلَاصَ رَجَوْتُ أَنْ یَهَبَ لِیَ‏ الْمَسِیحُ وَ أُمُّهُ عَافِیَهً. فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِکَ تَجَلَّدْتُ فِی إِظْهَارِ الصِّحَّهِ مِنْ بَدَنِی قَلِیلًا وَ تَنَاوَلْتُ یَسِیراً مِنَ الطَّعَامِ فَسَّرَ بِذَلِکَ وَ أَقْبَلَ عَلَى إِکْرَامِ الْأُسَارَى وَ إِعْزَازِهِمْ فَأُرِیتُ أَیْضاً بَعْدَ أَرْبَعَ عَشْرَهَ لَیْلَهً کَأَنَّ سَیِّدَهَ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ فَاطِمَهَ ع قَدْ زَارَتْنِی وَ مَعَهَا مَرْیَمُ ابْنَهُ عِمْرَانَ وَ أَلْفٌ مِنْ وَصَائِفِ الْجِنَانِ فَتَقُولُ لِی مَرْیَمُ:

هَذِهِ سَیِّدَهُ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ أُمُّ زَوْجِکِ أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَأَتَعَلَّقُ بِهَا وَ أَبْکِی وَ أَشْکُو إِلَیْهَا امْتِنَاعَ أَبِی مُحَمَّدٍ ع مِنْ زِیَارَتِی. فَقَالَتْ سَیِّدَهُ النِّسَاءِ ع إِنَّ ابْنِی أَبَا مُحَمَّدٍ لَا یَزُورُکِ وَ أَنْتِ مُشْرِکَهٌ بِاللَّهِ عَلَى مَذْهَبِ النَّصَارَى وَ هَذِهِ أُخْتِی مَرْیَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ تَبْرَأُ  إِلَى اللَّه‏ تَعَالَى مِنْ دِینِکِ فَإِنْ مِلْتِ إِلَى رِضَى اللَّهِ وَ رِضَى الْمَسِیحِ وَ مَرْیَمَ ع وَ زِیَارَهِ أَبِی مُحَمَّدٍ إِیَّاکِ فَقُولِی‏ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ أَبِی مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا تَکَلَّمْتُ بِهَذِهِ الْکَلِمَهِ ضَمَّتْنِی إِلَى صَدْرِهَا سَیِّدَهُ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ ع وَ طَیَّبَتْ نَفْسِی وَ قَالَتْ الْآنَ تَوَقَّعِی زِیَارَهَ أَبِی مُحَمَّدٍ فَإِنِّی مُنْفِذَتُهُ إِلَیْکِ فَانْتَبَهْتُ وَ أَنَا أَنُولُ‏ وَ أَتَوَقَّعُ لِقَاءَ أَبِی مُحَمَّدٍ ع.

فَلَمَّا کَانَ فِی اللَّیْلَهِ الْقَابِلَهِ رَأَیْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ ع وَ کَأَنِّی أَقُولُ لَهُ جَفَوْتَنِی یَا حَبِیبِی بَعْدَ أَنْ أَتْلَفَتْ نَفْسِی مُعَالَجَهُ حُبِّکَ فَقَالَ مَا کَانَ تَأَخُّرِی عَنْکِ إِلَّا لِشِرْکِکِ فَقَدْ أَسْلَمْتِ وَ أَنَا زَائِرُکِ فِی کُلِّ لَیْلَهٍ إِلَى أَنْ یَجْمَعَ اللَّهُ تَعَالَى شَمْلَنَا فِی الْعَیَانِ فَمَا قَطَعَ عَنِّی زِیَارَتَهُ بَعْدَ ذَلِکَ إِلَى هَذِهِ الْغَایَهِ. قَالَ بِشْرٌ فَقُلْتُ لَهَا وَ کَیْفَ وَقَعْتِ فِی الْأُسَارَى فَقَالَتْ أَخْبَرَنِی أَبُو مُحَمَّدٍ ع لَیْلَهً مِنَ اللَّیَالِی أَنَّ جَدَّکِ سَیُسَیِّرُ جَیْشاً إِلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِینَ یَوْمَ کَذَا وَ کَذَا ثُمَّ یَتْبَعُهُمْ فَعَلَیْکِ بِاللِّحَاقِ بِهِمْ مُتَنَکِّرَهً فِی زِیِّ الْخَدَمِ مَعَ عِدَّهٍ مِنَ الْوَصَائِفِ مِنْ طَرِیقِ کَذَا فَفَعَلْتُ ذَلِکَ فَوَقَعَتْ عَلَیْنَا طَلَائِعُ الْمُسْلِمِینَ حَتَّى کَانَ مِنْ أَمْرِی مَا رَأَیْتَ وَ شَاهَدْتَ وَ مَا شَعَرَ بِأَنِّی ابْنَهُ مَلِکِ الرُّومِ إِلَى هَذِهِ الْغَایَهِ أَحَدٌ سِوَاکَ وَ ذَلِکَ بِإِطْلَاعِی إِیَّاکَ عَلَیْهِ وَ لَقَدْ سَأَلَنِی الشَّیْخُ الَّذِی وَقَعْتُ إِلَیْهِ فِی سَهْمِ الْغَنِیمَهِ عَنِ اسْمِی فَأَنْکَرْتُهُ وَ قُلْتُ نَرْجِسُ فَقَالَ اسْمُ الْجَوَارِی.

قُلْتُ الْعَجَبُ أَنَّکِ رُومِیَّهٌ وَ لِسَانُکِ عَرَبِیٌّ قَالَتْ نَعَمْ مِنْ وُلُوعِ جَدِّی وَ حَمْلِهِ إِیَّایَ عَلَى تَعَلُّمِ الْآدَابِ أَنْ أَوْعَزَ إِلَیَّ امْرَأَهً تَرْجُمَانَهً لِی‏ فِی الِاخْتِلَافِ إِلَیَّ وَ کَانَتْ تَقْصُدُنِی صَبَاحاً وَ مَسَاءً وَ تُفِیدُنِی الْعَرَبِیَّهَ حَتَّى اسْتَمَرَّ لِسَانِی عَلَیْهَا وَ اسْتَقَامَ. قَالَ بِشْرٌ فَلَمَّا انْکَفَأْتُ بِهَا إِلَى سُرَّمَنْ‏رَأَى دَخَلَتْ عَلَى مَوْلَایَ أَبِی الْحَسَن‏ ع فَقَالَ کَیْفَ أَرَاکِ اللَّهُ عِزَّ الْإِسْلَامِ وَ ذُلَّ النَّصْرَانِیَّهِ وَ شَرَفَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ ع قَالَتْ کَیْفَ أَصِفُ لَکَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّی قَالَ فَإِنِّی أَحْبَبْتُ‏ أَنْ أُکْرِمَکِ فَمَا أَحَبُّ إِلَیْکِ عَشَرَهُ آلَافِ دِینَارٍ أَمْ بُشْرَى لَکِ بِشَرَفِ الْأَبَدِ قَالَتْ بُشْرَى بِوَلَدٍ لِی قَالَ لَهَا أَبْشِرِی بِوَلَدٍ یَمْلِکُ الدُّنْیَا شَرْقاً وَ غَرْباً وَ یَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً

قَالَتْ مِمَّنْ قَالَ مِمَّنْ خَطَبَکِ رَسُولُ اللَّهِ ص لَهُ لَیْلَهَ کَذَا فِی شَهْرِ کَذَا مِنْ سَنَهِ کَذَا بِالرُّومِیَّهِ قَالَتْ مِنَ الْمَسِیحِ وَ وَصِیِّهِ‏ قَالَ لَهَا مِمَّنْ‏ زَوَّجَکِ الْمَسِیحُ ع وَ وَصِیُّهُ قَالَتْ مِنِ ابْنِکَ أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ‏  هَلْ تَعْرِفِینَهُ قَالَتْ وَ هَلْ خَلَتْ لَیْلَهٌ لَمْ یَرَنِی‏ فِیهَا مُنْذُ اللَّیْلَهِ الَّتِی أَسْلَمْتُ عَلَى یَدِ سَیِّدَهِ النِّسَاءِ ص قَالَ فَقَالَ مَوْلَانَا یَا کَافُورُ ادْعُ أُخْتِی حَکِیمَهَ فَلَمَّا دَخَلَتْ قَالَ لَهَا هَا هِیَهْ‏  فَاعْتَنَقَتْهَا طَوِیلًا وَ سُرَّتْ‏ بِهَا کَثِیراً فَقَالَ لَهَا أَبُو الْحَسَنِ ع یَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خُذِیهَا إِلَى مَنْزِلِکِ وَ عَلِّمِیهَا الْفَرَائِضَ وَ السُّنَنَ فَإِنَّهَا زَوْجَهُ أَبِی مُحَمَّدٍ وَ أُمُّ الْقَائِمِ ع‏ [۱]

ترجمه روایت:

شیخ طوسی از بشر بن سلیمان نقل می کند که شبى در سامرا در خانه ام ، که در نزدیکى منزل امام هادى علیه السلام قرار داشت ، نشسته بودم ، پاسى از شب گذشته بود که در خانه ام کوبیده شد. شتابان به سوى در خانه رفتم و در را گشودم کافور غلام امام هادی علیه السلام نزد من آمد و گفت حضرت امام هادی (علیه السلام) تو را احضار فرموده اند. لباس پوشیده به خدمت آن حضرت شتافتم ، چون وارد خانه شدم دیدم که با فرزند بزرگوارش امام حسن عسکرى (علیه السلام ) مشغول گفتگو است ، و خواهرش حکیمه پشت پرده قرار داشت .
همین که نشستم امام هادی به من فرمودند: «اى بشر تو از اعقاب انصارهستى ، محبت و دوستى ما همواره در دلهاى شما پایدار بود، و هر نسلى از شما محبت و مودت ما را از نسل پیشین به ارث برده است . و اینک من مى خواهم رازى را با تو در میان بگذارم و ترا دنبال کارى بفرستم ، و از این طریق با فضیلت ویژه اى ترا گرامى بدارم ، که در این فضیلت گوى سبقت را از همه شیعیان ببرى» من خوشحال شدم و از آقا تشکر کردم.سپس امام علیه السلام نامه ای به زبان رومی نوشتند و مهر خویش را بر آن زد ، سر به مهر به همراه کیسه ای زرد با ۲۲۰ اشرفی به من داد فرمود ای بشر این زر و نوشته را بگیر و به بغداد برو و ودر فلان روز صبح زود در جایی نزدیک «معبر الصراه » (سر پل بغداد )در مسیر فرات حاضر باش که کشتی ای خواهد رسید و در آن کنیزکانی هستند که برای فروش آورده اند مشتریان زیادی از اشراف بنی اسرائیل به طرف آنها هجوم میبرند. عده کمی هم از جوانان عرب برای خرید کنیز آمده اند تو در آن روز از دور مواظب برده فروشى به نام «عمر و بن یزید» باش، تا هنگامى که کنیزى را با این خصوصیات است به معرض فروش بگذارد.

امام هادی علیه السلام نشانی های نرجس خاتون را برای بشیر بن سلیمان بیان میکند و فرمودند آن کنیز دو لباس حریر خوشرنگ و درشت بافت بر تن پوشیده و خود را پوشانده خواهى دید آن کنیز اجازه نمى دهد که هیچ خریدارى نقاب از چهره اش بازگیرد، یا جامه از تنش کنار زند، و یا اندامش را لمس ‍کند و در معرض فروش و مشتریان قرار نمیگیرد در آن هنگام برده فروش در صدد آزار او بر مى آید و او سخنى به زبان رومى فریاد بر مى آورد. معناى سخنان او اینست که از حال خود شکوه مى کند و از کشف حجابش بر حذر مى دارد.
واظهار ناراحتی بر هتک حرمتش مینماید. در این هنگام یکى از خریداران خواهد گفت: «من این کنیز رابه سیصد دینار مى خرم ، زیرا عفت و پاکدامنى او موجب رغبت شدید من شده است». و آن کنیز به زبان عربى به او خواهد گفت : «اگر در جامعه حضرت سلیمان و بر فراز تخت شاهى ظاهر شوى ، من رغبتى به تو نخواهم داشت ، و لذا مالت را بیهوده خرج نکن.»

فروشنده میگوید : پس من چه کنم؟ آخر باید به هرنحوی که هست تو را بفروشم. کنیز میگوید: «اینهمه شتاب براى چیست؟ باید خریدارى باشد که دل من به سوى او کشش پیدا کند و صداقت و امانت او اعتماد کنم بگذار خریدار من پیدا میشود.» تو در این موقع نزد فروشنده برو و بگو من نامه ای برای او از طرف یکی از بزرگان به خط رومی آورده ام. و در آن کرم و وفا و خرد و سخاى خود را منعکس نموده است ، این نامه را به او بده تا آن را مطالعه کند و اخلاق و رفتار نویسنده اش را در لابلاى سطور آن جستجو نماید، اگر به نویسنده آن تمایل پیدا کرده و تو نیز مایل بودى ، من از طرف نویسنده نامه وکالت دارم که او را از تو خریداری کنم.

بشیر بن سلیمان می‌گوید:«تمام آنچه را که مولایم امام هادی علیه السلام دستور داده بود ‚ مو به مو انجام دادم. وقتی نامه امام علیه السلام را به دست آن کنیز دادم، به شدت گریست و به عمر بن یزید گفت:«مرا به صاحب این نامه بفروش» و سوگند یاد کرد اگر او را به صاحب آن نامه نفروشد خود را خواهد کشت. با عمر بن یزید بر سر قیمت کنیز وارد مذاکره شدم تا سر انجام بر همان مبلغی که امام هادی علیه السلام به من داده بود، توافق حاصل شد. پول ها را تحویل فروشنده دادم و آنگاه آن بانو را در حالى که شاداب و خندان بود از او تحویل گرفتم و به خانه اى که در بغداد اجاره کرده بودم بردم

بشیر بن سلیمان بیان کرده:« پس از آن که نرجس را خریدم، او را به محل اقامت خود در بغداد بردم. در آن جا دیدم آن بانو از شدت خوشحالى آرام نداشت ، نامه امام هادى (علیه السلام ) را بیرون آورد، آن را مى بوسید و بر صورت خود مى نهاد و دست بر آن مى کشید. با شگفتی به او گفتم:« ای بانو، تو که مولای مرا ندیده‌ای و او را نمی‌شناسی نامه‌ای را می‌بوسی که صاحبش را نمی شناسی؟»

آن بانو پاسخ داد::« اى عاجز و ناتوان از شناخت مقام اولاد پیامبران ، من مولایت را می‌شناسم!به او گفتم :«چگونه ممکن است که شما در روم باشید، و مولای من در سامرا و آن وقت ایشان را دیده باشید و بشناسید؟» بانو گفت : اگر مایلی خوب گوش کن و به گفتارم دل بسپار تا سرگذشت خود را برایت شرح دهم و به حقیقت راه یابى گفتم: بله، بسیار مشتاقم بفرمایید استفاده میکنم.

او پاسخ داد: من ملیکه (به زبان رومی ملیکا) دختر یشوعا، فرزند قیصر، پادشاه روم، هستم و مادرم از فرزندان شمعون بن حمون بن صفا، وصی حضرت عیسی علیه السلام است. یک سال پیش هنگامی که سیزده ساله بودم، جدم قیصر خواست مرا به عقد فرزند برادر خود درآورد دستور داد تمام قسّیسین و رهبانان را جمع کردند، سیصد نفر از میان آنها انتخاب کرد و هفتصد نفر هم از امرای لشکر و صاحب منصبان کشور و چهار هزار نفر از معتمدین و اشراف و اعیان لشکریان حاضر ساخت و تختی از خزانه بیرون آورد که آراسته به انواع جواهرات بود، ودر میان قصر مجلل خویش بر روی پایه هایی که تکیه کرده بودند استوار ساختند و بتها و صلیبها را بر بلندی قراردادند و برادر زاده قیصر را روی آن تخت نشاندند. اما چون کشیشها انجیلها را به دست گرفتند که بخوانند، قصر به لرزه افتاد بتها و صلیبها سرنگون شدند و تخت واژگون گردید و داماد از تخت به زیر افتاد و بیهوش شد. کشیشها با دیدن این منظره به وحشت افتادند رنگ از روی کشیشان پریده ،لرزه بر اندامشان افتاد. یکی از کشیشان بزرگ بعرض قیصر رسانیده ای فرمانروا! ما را از این کار نحس که نشانه زوال مسیحیت است معاف فرما!

جدم نیز این امر را به فال بد گرفت جدم قیصر دستور داد که بار دیگر چلیپاها بر جای گذارند قندیلها نصب کنند و… تخت را بار دیگر بروی چهل پله ی خود جای دهند،و پیش خدمتان که صف در صف ایستاده بودن چنان کردند… این بار برادر آن داماد نگون بخت را بر تخت نشاندند. که مرا به او عقد بندند تا شاید سعادت این برادر رفع نحوست آن را بنماید باز چون انجیلها را گشودند و شروع به خواندن کردند، بار دیگرقصر به لرزه افتاد تخت واژگون گردید و بتها و صلیبها و داماد سرنگون شدند. هول و هراسی بر پا گردیده که همه ی مردم متفرق شدند. این دو حادثه وحشتناک، عجیب و رازآلود، مجلس را درهم ریخت، این شد که همه به این نتیجه رسیدند که من دختری شوم هستم. مرا به یکدیگر نشان می‌دادند و به من ترحم می‌کردند و من از دیدن این موارد ناراحت می‌شدم.

جدم قیصر تنها و غمناک در منزل خلوتی بنشست و سر به جیب تفکر و تاثر فرو برد، من هم محزون و غمگین با ذهنی آکنده از سؤال های بی پاسخ، قلبی رنج دیده و دلی مملو از درد و غصه، روز را سپری کردم؛ نگاه ها و ملامت های اطرافیان، تفسیرهای گوناگون و نحوست این واقعه برای امپراتوری روم را تحمل میکردم و این سؤال بی پاسخ را مکرر از خود می پرسید: چه رازی در این واقعه نهفته است؟و در گوشه ای پنهان شدم تا شب را به خواب رفتم. همان شب خواب دیدم که قصر جدّم را آراسته اند. در همان محلی که جدّم آن تخت با شکوه را برای ازدواج من با برادر زاده هایش قرار داده بود، منبری از نور نصب کرده اند که در بلندی با آسمان رقابت می کرد.
حضرت مسیح علیه السلام، شمعون جانشین حضرت عیسی علیه السلام و تعدای از حواریون در آن جا گرد آمده اند. در این هنگام حضرت محمد صلی الله علیه و آله وسلم همراه جانشین و دامادش حضرت علی علیه السلام و فرزندانش – امامان شیعه علیهم السلام – وارد قصر شدند. با ورود پیامبر اکرم صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم، حضرت مسیح به استقبال آن حضرت شتافت، او را در آغوش کشید و معانقه کردند. حضرت محمد صلی الله علیه و آله وسلم به عیسی علیه السلام فرمودند: «ای روح خدا علیه السلام! من آمده ام تا از جانشین تو – شمعون – دخترش – ملیکه – را برای این فرزندم خواستگاری کنم.»

آن گاه پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله وسلم با دست به ابو محمد امام حسن عسکری علیه السلام فرزند صاحب این نامه اشاره کرد. در این هنگام حضرت مسیح علیه السلام نگاهی به شمعون انداخت و فرمود:شرافت و بزرگی به تو روی آورده است. پس نسل خویش را با نسل آل محمد پیوند زن!شمعون پاسخ داد: پذیرفتم! با پذیرش شمعون، حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم بر فراز منبر رفت، صیغه عقد را جاری کرد و مرا به ازدواج فرزندش در آورد. حضرت مسیح علیه‌السلام، فرزندان حضرت محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم، حضرت علی علیه السلام و حواریون گواهان این ازدواج بودند.

پس از آنکه حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم در خواب، مرا به ازدواج امام حسن عسکری علیه السلام در آورد، از ترس این که مبادا پدر و جدّم مرا بکشند، این خواب را پنهان کردم و برای کسی بازگو نکردم . . ولی عشق و علاقه به ابو محمد (امام حسن عسکری علیه السلام) لحظه به لحظه در دلم زیادتر می‌شد و خورد و خواب نداشتم. به تدریج جسمم رو به ضعف نهاد و به شدت رنجور و بیمار شدم. در همه روم هیچ پزشکی نبود که جدّم او را برای معالجه من نیاورده باشد، ولی مداوای پزشکان و داروهای آنان در من هیچ اثری نبخشید. هنگامی که جدّم از بهبود و شفای من ناامید شد، به من گفت:« ای نور چشمم! آیا خواسته‌ای داری تا برایت آماده سازم؟» پاسخ گفتم:«ای پدر بزرگ مهربانم! درهای فرج و گشایش در من بسته شده است. اگر از شکنجه اسیران مسلمان صرف نظر کنی، غل و زنجیر از دست و پایشان بگشایی و آزادشان کنی، امیدوارم حضرت مسیح علیه السلام و مادرش به من سلامتی عنایت کنند.»
جدّم به درخواست من ترتیب اثر داد. من نیز اندکی تظاهر به بهبود نمودم و کمی غذا خوردم. پدر بزرگم شادمان شد و برای همین، اسیران مسلمانان را احترام کرد و از آنان دلجویی نمود.

حضرت نرجس خاتون ادامه ی داستان زندگی خود را برای بشیر بن سلیمان این گونه بازگو فرمود:« چهارده روز پس از آنکه پیامبر اسلام مرا به ازدواج امام حسن عسکری علیه السلام در آورد، بار دیگر در خواب دیدم که حضرت زهرا ، بهترین بانوی جهان، همراه حضرت مریم و هزار حوری بهشتی، به دیدار من آمدند. حضرت مریم با اشاره به حضرت فاطمه علیها السلام به من فرمود:«این بانو سرور زنان جهان و مادر شوهر تو است.» به دامان فاطمه چنگ زدم و گریه‌کنان، از این که امام حسن عسکری علیه السلام از دیدار و ملاقات با من خودداری می کند، گِله و شکایت کردم.

حضرت فاطمه فرمود:« تا وقتی بر دین مسیحیت هستی، فرزندم حسن عسکری به دیدار تو نخواهد آمد. خواهرم، مریم، نیز از دین و مذهب تو تبری می جوید. اگر خواهان خشنودی خدا و حضرت عیسی علیه السلام هستی و شوق دیدار امام حسن عسکری علیه السلام را در دل داری، بگو: اشهد ان لا اله الا الله و ان ابی محمداً رسول الله.» هنگامی که این شهادتین را بر زبان جاری کردم، حضرت فاطمه مرا در آغوش گرفت، به سینه چسباند، دلداری ام داد و فرمود:« اکنون منتظر دیدار فرزندم باش. من او را به سوی تو خواهم فرستاد.»

در این هنگام از خواب بیدار شدم. تمام وجودم را شوق و انتظار دیدار امام حسن عسکری علیه السلام فرا گرفته بود. یک شب پس از آن که در خواب مسلمان شدم و حضرت زهرا علیها السلام دیدار امام حسن عسکری را به من مژده داد، در خواب امام حسن عسکری را زیارت کردم. با مشاهده او زبان به شکوه و شکایت گشودم و به او عرض کردم:«ای محبوب من! پس از آن که مرا اسیر عشق و محبت خود کردی، به من ستم روا داشتی و دیدار روی ماهت را از من دریغ کردی.» فرمود:«دلیل دوری من از تو چیزی جز دین تو نبود. اکنون که اسلام آوردی، هر شب به دیدارت خواهم آمد، تا وقتی که خداوند متعال ما را در بیداری به یکدیگر برساند.» از آن شب تا کنون شبی بر من نگذشته است که او در خواب به دیدار من نیاید.»

پس از آنکه نرجس خاتون، ماجرای ازدواج خود را با امام حسن عسکری علیه السلام و مسلمان شدن خود را برای بشیر بن سلیمان بازگو کرد، بشر از نرجس پرسید:« با این که تو نواده قیصر روم هستی، چگونه وارد اسیران جنگی و کنیزان شدی؟» نرجس خاتون پاسخ داد:« یک شب امام حسن عسکری علیه السلام در خواب به من فرمود: «جدت به زودی سپاهی را روانه جنگ با مسلمانان خواهد کرد و خود نیز همراه آنان خواهد رفت. تو هم با لباس کنیزان به صورت ناشناس از فلان راه به آنان ملحق شو!» من نیز چنان کردم، تا این که پیشقراولان سپاه اسلام به ما دست یافتند و من نیز به اسارت مسلمانان در آمدم. هنگامی که غنایم جنگ را تقسیم می کردند، مرا به پیرمردی دادند، او نام مرا پرسید؟ گفتم: من نرجس نام دارم. گفت: این نام کنیزان است؟ اکنون جز تو هیچ کس نمی داند که من دختر قیصر روم هستم، تو را نیز من خودم از این موضوع آگاه کرده‌ام.»

بشر می گوید ازاو پرسیدم:« شگفتا که تو اهل فرنگی و به زبان عربی به خوبی سخن می گویی!» نرجس خاتون پاسخ فرمود:« جدم به دلیل علاقه زیادش به من، می خواست آداب و رسوم ملت های دیگر را فرا گیرم و مرا بسیار به این کار تشویق می کرد. او زن مترجمی را که به هر دو زبان عربی و فرنگی مسلط بود، مامور کرده بود هر صبح و شب نزد من آید و زبان عربی را به من بیاموزد. من نیز پس از مدتی زبان عربی را به خوبی آموختم.»

بشر میگوید: وقتی او را به سامرا خدمت امام علی النقی علیه السلام بردم حضرت به او فرمودند : چگونه خداوند به تو عزت دین اسلام و شرافت محمد صلی الله علیه و آله و اولاد او را نشان داد؟ او پاسخ داد؟ چه بگویم در مورد آنچه شما بهتر از من می دانید؟

حضرت به او فرمودند :مایل هستی ده هزار اشرفی به تو بدهم یا این که تو را به شرافت ابدی بشارت دهم. او پاسخ داد: من بزرگواری و سربلندی ابدی می خواهم.

حضرت فرمود: بشارت باد تو را به فرزندی که پادشاه شرق و غرب عالم خواهد شد و زمین را پر از عدل و داد خواهد کرد، پس از آن که از ظلم و جور آکنده شده باشد. عرض کرد: این فرزند از کدام شوهر خواهد بود؟

حضرت هادی علیه السلام فرمودند از آن کسی که پیغمبر اسلام صلی الله علیه و آله در فلان شب و در فلان ماه و در فلان سال رومی تو را برای او خواستگاری فرمود. در آن شب حضرت عیسی بن مریم و وصی او تو را برای چه کسی تزویج کردند؟ گفت: برای فرزند دلبند شما. فرمود : او را میشناسی؟ عرض کرد :چگونه او را نمیشناسم و حال آنکه از شبی که به دست حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها مسلمان شده ام شبی نیست که او به دیدن من نیاید.

امام دهم به کافور خادمش فرمود خواهرم حکیمه را بگو نزد من بیاید. وقتی آن بانوی محترمه آمد حضرت امام هادی علیه السلام فرمود این دختر همان است که گفته بودم. حکیمه خاتون او را در بغل گرفت و از دیدارش شادمان گردید. حضرت امام هادی علیه السلام به حضرت حکیمه فرمودند : خواهرم او را به خانه خود ببر و مسائل و احکام اسلام را به او تعلیم ده. او همسر فرزندم حسن ( علیه السلام) و مادرقائم آل محمد(صلی الله علیه و آله) است.

 

توضیح روایت:

در روایت مذکور، در پنج مورد، به صراحت از اسلام آوردن حضرت نرجس خاتون یاد شده است:

۱_ حضرت زهرا سلام الله علیها، ایشان را در روم، و در رویا، به اسلام دعوت کردند و ایشان پذیرفتند.

۲_ حضرت هادی علیه السلام، پس از مشاهده ایشان، درباره عزت اسلام و ذلت نصرانیت سوال کردند.

۳_ حضرت نرجس خاتون، صراحتا اسلام آوردن خود را تاکید می کنند.

۴_ حضرت هادی علیه السلام ایشان را به آموزش احکام اسلام امر می کنند.

۵_ حضرت هادی علیه السلام ایشان را به عقد امام حسن عسکری علیه السلام در می آورند. و پر واضح است که عقد دائم تنها بین مسلمان جایز است و با غیر مسلمان عقد دائم صحیح نیست.

 

بنابراین:

اسلام آوردن حضرت نرجس خاتون، جای هیچگونه شک و تردیدی ندارد و اهل سنت متعصب، بدون هیچگونه تحقیقی درباره مذهب تشیع، اقدام به نقد آن می کنند. که این نشات گرفته از تعصب آنان است.

__پی نوشت_________

[۱] . الغیبه (للطوسی): کتاب الغیبه للحجه، النص، ص:۲۰۸.

پایگاه تخصصی شبهه

مطالب مرتبط

چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟
سوال: چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟   پاسخ: برای درک صحیح از این سوال، و پاسخی کامل، لازم است تمام جوانب مرتد و تعریف صحیح آن و احکام پیرامون آن، بیان شود...   مرتد کیست؟ مرتد کسى است که ...
چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟
متن منتشرشده در فضای مجازی: اﺣﺘﺮﺍﻡ ﺑﻪ ﻫﻤﻪ ﻋﻘﺎﯾﺪ " ﻣﻐﻠﻄﻪ ﺍﯼ ﺑﯿﺶ ﻧﯿﺴﺖ. ﺑﺴﯿﺎﺭﯼ ﺍﺯ ﻣﺎ ﺑﺎﺭﻫﺎ ﺑﺎ ﺍﯾﻦ ﭘﺎﺳﺦ ﺭﻭ ﺑﻪ ﺭﻭ ﺷﺪﻩ ﺍﯾﻢ ﮐﻪ "ﺑﺎﯾﺪ ﺑﻪ ﻫﻤﻪ ﻋﻘﺎﯾﺪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﮔﺬﺍﺷﺖ" ﯾﺎ "ﺑﻪ ﺑﺎﻭﺭ ...
چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟
متن شبهه: خدا در اسلام کپی شده از یهود خنده خدا در منابع اسلامی: عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي ...
چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟
متن منتشر شده در فضای مجازی: اگر شما در اسراییل به دنیا می‌آمدید به احتمال زیاد یهودی می‌شدید! اگر در عربستان به دنیا می‌آمدید قطعا مسلمان می‌شدید! اگر در اروپا به دنیا می‌آمدید به احتمال زیاد ...
چرا اسلام، حکم به قتل مرتد داده است؟
متن شبهه: گناه، یکی از قدیمیترین ترفندها برای سلطه بر مردم است. آنها در تو احساس گناه ایجاد میکنند. آنها ایده هایی بس احمقانه به خوردت میدهند که قادر به محقق ساختن انها نیستی..... سپس گناه ...

ارسال پاسخ یا نظر

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.


  • آخرین مطالب